![]() |
|
![]() |
![]() |
أين تذهب أموال
المسلمين الهائلة؟ 394 مليار
$ - أموال النفط المعلن فقط
نشرت الصحف العالمية توقعات إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن صافي الإيرادات النفطية لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ستبلغ 430 مليار دولار مع نهاية هذا العام.وحيث إن بلدان العالم الإسلامي تحتل جلَّ هذه الإيرادات بنسبة تزيد عن 91% -كما يبين الجدول التالي- يعني إن حصتهم تزيد عن 390 مليار دولار، فأين تذهب مثل هذه الأموال كل سنة؟ الدول الاعضاء في منظمة أوبك وأيراداتهم لعام 2005 بحسب ادارة معلومات الطاقه الامريكيه الدول الاعضاء (11) *** الايرادات*** النسبه المئويه العراق *** ************ 19 مليار دولار*** 4.4 السعوديه ************* 146 مليار دولار *** 34 الكويت *************** 37 مليار دولار*** 8.6 ايران **************** 41 مليار دولار *** 9.5 الامارات ************** 39 مليار دولار *** 9 الجزائر *************** 30 مليار دولار *** 7 ليبيا ****************** 24 مليار دولار *** 5.6 قطر ****************** 17 مليار دولار *** 4 اندونيسيا ************** 13 مليار دولار *** 3 نيجيريا **************** 28 مليار دولار *** 6.5 فنزويلا **************** 36 مليار دولار *** 8.4 _______________________________________ المجموع ************** 430 مليار دولار *** 100 إن آلاف الملايين التي يبينها الجدول السابق هي جزء من إيرادات تلك الدول في سنة واحدة، وهي عبارة عن أموال النفط المعلن فقط، وهو ملك للمسلمين وليس لحكام الضرار وزبانيتهم في تلك الدول، وهي ليست كل الأموال في أقطار العالم الإسلامي، بل هي جزء منها. وإن هذه الأرقام مرشحة للزيادة -بحسب المصدر نفسه-؛ لأن الطلب على النفط في ازدياد مستمر مع عدم إمكانية زيادة الإنتاج بنفس النسبة. والمدقق في ميزانيات تلك الدول يرى أنها في غالبها لا تزيد عن نصف الأموال التي وردت في الجدول النفطي فقط، بل تقل عن النصف بكثير عند البعض، مع أنهم يدخلون في هذه الميزانيات جميع النفقات في جميع القطاعات، حتى مراسم الاستقبال والتشريف التي تنهب الكثير بلا فائدة، وحتى مصاريف الأمراء الشخصية والخيالية، وحتى جميع المشاريع التي يتشدقون ويمنّون بها على الناس أصحاب الحق، وحتى نفقات الحرب التي يشنها الكفار على بلاد المسلمين، وحتى على إقامة جنودهم وقواعدهم في بلاد المسلمين ليحموا عروشهم، وحتى مساعداتهم للبراجواي وكمبوديا وموزمبيق، وحتى تبرعاتهم لمراكز ومؤسسات غربية ويابانية، وغيرها الكثير من الأموال المنثورة هدراً بأيدي حكام خونة سفهاء بزوا في خيانتهم شياطين الإنس والجن. فمثلاً، كانت ميزانية السعودية لسنة 2004م حوالي 60 مليار دولار، وكان تقرير وزارة المالية السعودية أن الإيرادات النفطية حسبت على أساس 20 دولار للبرميل، وذلك بناءً على تقدير "الخبراء"، في حين تم بيعه بما يزيد عن ضعف هذا الرقم. فأين تذهب هذه الأموال الطائلة كل سنة في تلك الدول؟ ولماذا يكذبون علينا في ميزانياتهم؟ ولماذا يزورون الحقائق؟ أليست هذه أموال المسلمين بحقهم الشرعي في الملكية العامة؟ ومن أين أتى هؤلاء الحكام والأمراء وزبانيتهم بملايينهم وملياراتهم؟ إن ما نراه هو عكس ما يجب أن يكون. إننا نرى فقراً مدقعاً هنا وهناك، وبنية تحتية مهترئة أو آيلة إلى الاهتراء، وبطالة احتلت المرتبة الأولى في العالم بعلو نسبتها، وبلداناً بلا كهرباء أو ماء أو غاز في الوقت الذي تجري فيها الأنهار، وتتفجر منها حقول النفط والغاز! فلو افترضنا أن نصف هذه الأموال قد استغلت لخمس سنوات، يعني أنها قاربت تريليون دولار. فإننا نبني بها طريقاً سريعاً من مراكش إلى جاكرتا، ومن طشقند إلى لاجوس، ومن الإسكندرية إلى نيروبي، وبشكل أفضل من الطرق العـابرة للولايات في أميرـكا، إضـافة إلى ألـف بـرج كالذي دمر يوم 11 سبتمبر في نيويورك، إضافة إلى ألف مستشفى، وعشرة آلاف مدرسة، وعشرة مصانع للسيارات، وعشرات المصانع للصلب والألومنيوم، وعشرة مطارات، ومصنع للطائرات، وآخر للصواريخ، ومصانع للبنادق والذخـيرة، وعشـرة مراكـز أبحـاث، ما نفـذ تريـليون دولار. جاء في الفيلم الوثائقي فهرنهايت 11 أن أميركا قد استفادت من نفط السعودية فقط ما قيمته 86 تريليون دولار. يعني أننا لو قسمنا هذا المبلغ على جميع المسلمين في العالم لكانت حصة كل واحد منهم، رضيعهم وشيخهم، ذكرهم وأنثاهم، حوالي 66 ألف دولار. هذه الأموال تستفيد منها أميركا على حساب الأمة الإسلامية. إن الذي أوصلنا لتكون هذه حالنا، بدل أن نكون الدولة الأولى في العالم، هم حكام الضرار الذين غيبوا الإسلام عن الحياة. لكننا نقول إننا سرعان ما نعود إلى القمة عندما يستجيب من بيدهم النصرة إلى نداء العاملين لإقامة الخلافة، فيطيحون بهذه العروش، ويعلنون الخلافة التي ستعيد الحقوق إلى أصحابها، وتعز المسلمين، وتذل الكفر وأهله، وتنفق على العباد والبلاد بإخلاص، وتبدل الخوف أمناً، والفقر غنًى، والضعف قوةً، والله غالب على أمره. جاء في مسند أحمد عن أبي سعيد الخدري قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من خلفائكم خليفة يحثي المال حثياً لا يعده عداً» صدق رسول الله. الوعي ـ العدد 223 ـ السنه
التاسعة عشرة ـ شعبان
1426 ه ـ أيلول 2005 م
أولا: صدقونا لقد جعلنا
استراتيجيتنا السياسية
والعسكرية والاقتصادية
والنفطية والأمنية والدينية
والثقافية والاجتماعية
والتعليمية والتنموية
والعلاقات الخارجية مرسومة
بمنا يناسب الولايات
المتحدة دون أي اعتبار
لمصالح الشعب. ثانيا: أن آل سعود والمشايخ
الرسميين والمسؤولين
أكثر ليبرالية وحرص على
إرضاء الولايات المتحدة
من الشعب نفسه. ثالثا: أن ما يقدمه آل
سعود من خدمة للمصالح
الأمريكية بجدارة يقومون
به رغم أن التوجه العام
عند الشعب السعودي هو
ضد أمريكا وضد هذه الخطوات
رابعا: أن الضغط المبالغ
فيه على الحكومة السعودية
وعدم تقدير ما يقوم به
آل سعود من إجراءات ربما
يؤتي مفعولا عكسيا ليس
لعدم رغبة ال سعود ولكن
لوجود هذا التوجه الشديد
عند الشعب ضد أمريكا خامسا: أن آل سعود يجيدون
خدمة أمريكا في القضايا
الحساسة مثل الدين والثقافة
والتعليم أفضل من لو تدخل
الأمريكان أنفسهم في
توجيه البرامج التي ينفذها
آل سعود بجدارة. وهذه ترجمة للاجزاء
الرئيسية لحديث كوردسمان
وتركي الفيصل
التعاون العسكري اما في غزو العراق الاخير
فرغم ان الحرب مرفوضة
شعبيا في السعودية ورغم
قناعة الحكومة السعودية
بتداعيات سيئة للحرب
فقد زودتنا الحكومة السعودية
بمساعدات حيوية جدا كان
لها دور اساسي في ازالة
صدام حسين. لقد فتحو اجوائهم
لطائراتنا وجعلوا قواعدهم
العسكرية تحت تصرفنا
حتى تحولت مدينة عرعر
لقاعدة امريكية. وبينما
كانت تركيا قد طلبت 30 مليار
مقابل السماح باستخدام
القواعد المريكية هناك
فقد كان موقف ال سعود عكس
ذلك حيث لم يكتفوا بالسماح
لنا باستخدام الأجواء
والقواعد مجانا بل وفروا
الوقود لكل قطاعاتنا
العسكرية وبطلب منا عوضوا
الاردن عن النفط الذي
توقف من العراق. وبعد الحرب ارسلو قطاعات
دعم ومساندة ومستشفيات
وزودوا العراق نفسه بالبنزين
والمحروقات الى ان يستعيد
صناعته النفطية وعرضت
علينا شطب ديون العراق
مراعاة لوضعنا. ثم تحركت
السعودية بطلب منا لاقناع
جيران العراق والدول
العربية والاسلامية لارسال
قوة سلام تحافظ على الامن
هناك وهي الان تبذل جهدا
قويا لاقناع الجامعة
العربية بذلك. اما على مستوى صفقات
السلاح فإن أكثر من ثلثي
الصفقات التي ابرمتها
السعودية بعد احداث سبتمبر
كانت مع الولايات المتحدة
الحرب على الارهاب
ومنذ احداث سبتمبر
والسعودية تصعد من حربها
على الارهاب حتى دخلت
هي نفسها في معركة مع الارهاب
مستعينة بخبرات ودعم
الحكومة الامريكية رغم
أن التعاون مع الحكومة
الامريكية مسألة حساسة
جدا من ناحية المجتمع
السعودي. ويكفيني لتقويم
كفاءة الحكومة السعودية
في الحرب على الإرهاب
أن أنقل شهادة وزارةالخارجية
على لسان السفير ج كوفر
بلاك الذي قال “أصنف السعودية
كمثال ممتاز لبلد يزيد
من تركيز إرادته السياسية
في حرب الارهاب. لقد شنت
الحكومة السعودية حربا
شاملة وقاسية وغير مسبوقة
لتتبع الارهابيين وكشف
خططهم وقطع تمويلهم المادي”
ولا بد من الاشادة في
هذا السياق بأمثلة خاصة
من أهمها تشكيل هيئتين
خاصتين بين الحكومة الأمريكية
والسعودية الأولى لمحاربة
الإرهاب والثانية لمحاربة
تمويل الإرهاب وكذلك
تنظيم مؤتمر عالمي ضد
الإرهاب في السعودية
ودعوة أكثر من خمسين دولة
له وقد تمخض عن هذا المؤتمر
الدعوة لمركز عالمي تابع
للامم المتحدة لمحاربة
الإرهاب تمويل الإرهاب يجب أن نعلم ان الحكومة
السعودية سبقت الكثير
من الحكومات في حملة ضد
تمويل الإرهاب وذلك منذ
التسعينات ولكن نذكر
قائمة من الإجراءت التي
اتخذتها الحكومة السعودية
- منذ سبمبتر 2001 طلبت الحكومة
من كل البنوك تجميد أموال
أي شخص يرد أسمه في القوائم
المقدمة من الولايات
المتحدة النقط والطاقة أما عما قدمته السعودية
لأمريكا فقد ضمنت الحكومة
السعودية هامشا من 2-2.5 مليون
برميل يوميا للمحافظة
على استقرار اسعار النقط.
ولقد تم استخدام هذا الهامش
بكفاءة عندما سقط الشاه
وكذلك خلال حرب الكويت
والآن يستخدم بعد بسبب
ارتفاع الطلب ونقص الإمدادات.
بل إن السعودية وضعت استثمارات
هائلة في زيادة انتاجها
استجابة لطلب الولايات
المتحدة لمواجة نقص الإمداد
لتصل إلى أكثر من 14 مليون
برميل. واما الذين يطالبون
بأكثر من 20 مليون برميل
فقد اثبتت الدراسات أنها
مطالب غير واقعية التعليم والثقافة
والدين يجب أن نعلم أن الانطباع
السائد في الغرب عن الدول
التي تتقدم سياسيا بوجود
شعب متفتح أمام حكومة
منغلقة لا ينطبق على حالة
السعودية. والحقيقة هي
ن الحكومة السعودية وعائلة
آل الشيخ وكبار المسؤولين
هم أكثر تفتحا وليبرالية
من الشعب نفسه. ويجب أن
ندرك أننا نحتاج سنوات
طويلة لتمر السعودية
بالتغيير الذي استغرق
عقودا من الزمن في الغرب
ولتحقيق ذلك تسعى السعودية
حاليا بشكل جاد لتقليص
حجم رجال الدين والتخلص
تماما من مدرسي الدين
القادمين من مصر والاردن.
يجب أن لا نحكم على السعودية
من خلال الاصدرات السيئة
من قبل بعض رجال الدين
الذين يقعون في أطراف
المجتمع. وإذا أردنا أن
نتعرف على جرأة وشجاعة
الحكومة السعودية في
الطرح المناهض للتوجه
الشعبي فيكفينا أن نتذكر
أن عبد الله بن عبد العزيز
لم يكتف بطرح مبادرة للسلام
الشامل والتطبيع مع اسرائيل
بل دفع الجامعة العربية
كلها لإقرارها. تنشغل السعودية حاليا
ببرنامج من ثلاث سنوات
لمراجعة المناهج التعليمية
وازالة ما يعتبر ضارا
(بالمقياس الأمريكي) من
هذه المناهج. وهذه المسألة
حساسة جدا فربما يكون
الضغط الهاديء على الحكومة
السعودية مفيدا لكن الضغط
الشديد قد يحرج الحكومة
امام شعبها وأمام رجال
الدين ويعطي نتيجة عكسية.
أما وزارة الشؤون الاسلامية
فهي منشغلة ببرنامج كثيف
لمراقبة المدارس الإسلامية
ورصد كل ما يقال في المساجد.
وبناء على تقارير من هذه
المراقبة تم طرد أكثر
من 2000 امام وقد ثبت لي من
خلال زياراتي للمملكة
أن هذا الجهد من قبل وزارة
الشؤون الإسلامية جاد
وحقيقي خارجيا راجعت وزارة
الشؤون الإسلامية أوضاع
مكاتبها في السفارات
وألغت عددا كبيرا من المكاتب
والموظفين المعنيين بالدعوة
والإرشاد وقلصت نشاطاتها
بشكل كبير. وعلى سبيل المثال
فإن مكتب الوزارة في السفارة
السعودية في واشنطن والذي
كان فيه اكثر من 24 موظفا
لم يعد فيه إلا موظف واحد
ليس من رجال الدين بل شخص
تابع لوزارة الخارجية
اما توعية الجمهور
ضد الارهاب فقد بدأت حملة
منذ التسعينات وازدادت
بعد احداث سبتمبر واحداث
الرياض وكانت دائما تحمل
نفس الرسالة هي ان التطرف
والارهاب ليس من الاسلام
وتضمنت هذه الحملة
اعلانات في التلفاز واللوحات
الاعلانية وندوات في
المساجد والمدارس وافلام
وثائقية وعلى سبيل المثال
في رمضان الحالي كان هناك
مسلسل يعنى بتعويد الناس
على التسامح ونبذ الارهاب
كان يبث في وقت الذروة
ولقد تكفل كل وزير بما
يخصه بتنفيذ برنامج في
دائرة نشاطه في تثقيف
المجتمع ضد الارهاب بوسائل
مختلفة والزمت الشركات
والمؤسسات التجارية بارفاق
عبارات ضد الارهاب في
كل مراسلة او مكاتبة او
نشرة من اصداراتها اما البرنامج الثقافي
والإعلامي الذي بدأ الآن
ضد الإرهاب فيتضمن التالي
العلاقات التجارية
حذرت
دراسة أجراها متطوعون
لدراسات حقوق الإنسان
في جدة من ازدياد تجارة
الجنس في المدينة الساحلية
وتعاظم نفوذ مجموعات
مروجة لاستغلال النساء،
خاصة أنهم يمارسون تجارتهم
بحرية حيث لا يمكن للأنظمة
الأمنية وقفهم بسبب وضعهم
العائلي كأبناء للأسرة
المالكة الحاكمة. احمد بن عبد الله
يوميات أميرة سـعودية يوجد
في السعودية حوالي ألفي
أميرة من بنات الملك عبد
العزيز وحفيداته ، وتتميز
حياة هؤلاء الأميرات
بما يلي : مرتب
الأميرة الشهري منذ ولادتها
يتراوح بين 20 ألف دولارحد
أدنى ومائة وخمسين ألف
دولار حسب مركز الأميرة
وقربها من الدرجة الأولى
من المراتب ، كذلك لكل
من هؤلاء الأميرات وبمجرد
يبلغن السابعة عشر من
العمر فللواحدة منهن
الحق بمبلغ ثمانية عشر
مليون دولار لتأمين سكن
خاص لها وهؤلاء الأميرات
في سـكنهن الخاص لايعرفن
معنى فواتير الكهرباء
والماء وأهم من ذلك فواتير
الهاتف خاصة وأن فاتورة
الهاتف تبلغ في كثير من
الأحيان الملايين من
الريالات بسبب أحاديث
الأميرة الدولية وكذلك
جيش من الخدم والخادمات
في قصرها الذين يلهون
في الحديث الهاتفي لدولهم
بلا رقيب ولاحسيب ، وأمر
آخر هام فهذه الأميرة
منهن غالباً لاتستقدم
أي خادمة من أي بلد إنما
هناك في الديوان الملكي
قسم خاص بخدم الأمراء
والأميرات فتطلب الأميرة
أو الأمير 10 عشر خادمات
وسائقين أو أكثر وحسب
الرغبة والجنسية والسن
حتى وكل هؤلاء الخدم تدفع
مرتباتهم الدولة . > طريقة عيش الأميرات
الأميرة
لايتزوجها أحد من عامة
الشعب وهذه مخاطرة كبيرة
وممنوع ومحرم ،وما قصة
موت أميرة بغائبة عنا
وهي تلك الأميرة التي
قتلها أبوها أبو الشرين
لأنها أحبت شابا من عامة
الشعب وقررت الهرب معه
، أما الأمراء فإذا قرروا
الزواج من أميرة بنت عمهم
أو عمتهم (( طبعا إذا قرروا
وهذا نادر لانغماسهم
بين سيقان الساقطات والعاهرات
من هذا البلد العربي أو
ذاك أو الأوروبي أو الآسيوي
، إلا من رحم الله طبعاً
)) فهنا مفارقة فإما أن يكون
والد الأمير أو والد الأميرة
أعلى من والد الآخر فيبدأ
بينهما التناحر والتفاخر:
أبي أعلى من أبوكي من أنت
وهكذا سرعان مايقع الطلاق
، أو هناك إشكال آخر فقد
يتزوجها الأمير اليوم
ويتركها ثاني يوم معلقة
ويسافر جرياً وراء شهواته
التي يشجعها سلطاته كأمير
ومال غزير بين يديه يسرقه
من مال الأمة ( وبكارت بلانش
) من ولي أمره الذي هو الملك
، وهكذا يترك الأمير الأميرة
لوحدها مع جيش من الخدم
! ! ! وتصوروا ما هو الحال
بعد ذلك ؟ ؟ ونقول أن هذه
الزيجات نادرة ، فترى
أمامك جيش من الأميرات
المطلقات أو العوانس
لديهن كل مايرغبن من مال
وخدم وسائقين ، والواحدة
منهن شابة في ريعان الشباب
، وللقاريء الكريم أن
يتصور حوالي ألفي شـابة
في مجتمع يتمتعن بالسلطة
ولكنهن لاينلن شـيئاً
من لذائذ الدنيا وطيباتها
بالحلال بسبب التقاليد
البائدة الوثنية لعائلة
مالكة هدفها كل هدفها
السلطة والسرقة والنهب
من شعب أنعم الله عليه
فجأة بخيرات عميمة ، فماذا
يتصورأحدنا من هؤلاء
النساء ومدى حقدهن على
المجتمع ومدى خطرهن نتيجة
لذلك على المجتمع ، ونحن
لانريد هنا أن نتتبع عورات
الناس ولكن نظراً لأهمية
الموضوع وعلاقته بجموع
الشعب وعامة الناس وأمن
واستقرار مجتمع عربي
أو مسلم ، فلابد من بحثه
بشكل مستفيض وعلى الملأ
لأن المداراة والتخفي
ودفن الرأس بالرمال لايجدي
بالإضافة إلى أنه محرم
شرعاً ويؤدي إلى مفاسد
كبيرة ومدمرة ، لشعب ونساء
شعب يبلغ تعداده في جزيرة
العرب أكثر من خمسة عشر
مليون نسمة ، ونحن لانريد
أن نختلق حكايات وروايات
بل إن للقاريء الكريم
أن يتصور من واقع الفطرة
البشرية والحاجة الإنسانية
، فهذه الأميرة بل لنقل
الإنسانة أي إنسانة لو
أعطيت مثل هذه المبالغ
الشهرية وهؤلاء الجيش
من الخدم وتلك القصور
، وحُرم عليها الزواج
فماذا تفعل ؟ ؟ ؟ سـؤال
كبير وهكذا يبدأ هذا الجيش
من الأميرات والأمراء
بإدارة بيوت ومواخير
الفساد والدعارة بإيقاع
باقي أبناء الشعب خاصة
من البنات الشريفات ،
في مهاوي الرذيلة والفساد
، والمخدرات . و . و . (( ما حدش
أحسن من حد )) وهكذا سمعنا
عن إنتشار المخدرات بكثرة
وتهريبها من خارج الحدود،
حيث من المعروف والبديهي
أن أي داخل من منافذ حدود
المملكة البرية والبحرية
والجوية يفتش تفتيشاً
دقيقاً ، وترفع سيارته
وإلى ماهنالك من تمثيلية
يعرفها كل داخل وخارج
عبر حدود المملكة ، ما
عدا الأمراء والأميرات
وهل يتجرأ رجل جمرك أو
أمن بتفتيش حقائب وسيارات
هؤلاء ؟ ؟ ؟ وهكذا بدأ الأمراء
والأميرات بتهريب المخدرات
وشرائط الجنس مع الخمور
لداخل المملكة (( وعلى عينك
ياتاجر )) ثم قاموا فيما
بعد وبالاستعانة بخدمهم
من الفلبينيين والموارنة
والدروز واليهود من بريطانيا
وأمريكا وتركيا والمغرب
ولبنان بافتتاح وتشغيل
مصانع الخمور التي تدر
عليهم مبالغ هائلة ، وحتى
تكتمل المسرحية الهزلية
التراجيدية ، تقوم السلطات
سلطات نايف بن عبد العزيز
بإعدام بعض الأشخاص من
جنسيات غير سعودية من
تشاد والسودان وبنغلاديش
وباكستان بحجة قيامهم
بتهريب المخدرات ، ، ،
ومن القصص الرهيبة لأساليب
تهريب المخدرات وشرائط
الجنس ما قاله لنا الكثير
من الخدم والسائقين الذين
يرافقون الأمراء في رحلات
صيد مثلا فتخرج عشر سيارات
جيمس لهذا الأميرمن الحدود
في موكب صيد يبدأ من شمال
السعودية حتى العراق
وإيران وباكستان ويغيب
بضعة أيام في الصيد ومن
ثم يعود هذا الموكب الضخم
مليء بالمخدرات وأشرطة
الجنس ويدخل كل تلك الحدود
ولايستطيع أحد أن يفتشه
حتى يصل داخل الرياض أو
جدة ويوزع المخدرات بواسطة
الخدم والحاشية و. . . و. . . ((
يادار دخلك شـر )) وقد ازدادت
النقمة الشعبية على هؤلاء
الأمراء والأميرات ومن
يؤويهم ويشجعهم ويمدهم
من مال الشعب المسروق
فقاموا زيادة في الشر
ونكاية بهذه الأمة بتشكيل
عصابات للتعدي على الناس
وسرقة ممتلكاتهم ثم الفرار
للقصور التي لايتجرأ
على دخولها رجل أمن مهما
كانت رتبته ، ثم بدأوا
مؤخراً بحكاية جديدة
وهي إرسال خادماتهم لمدارس
البنات الثانوية واختيار
البنات المتدينات العفيفات
والجميلات واختطافهن
من المدارس بأساليب شيطانية
وتقديمهن لقمة سائغة
للقوات الأمريكية واليهودية
المرابطة قرب الرياض
وقرب الطائف وخميس مشيط
وحفر الباطن ، نحن لانعمم
ونقول إلا من رحم الله
ولكن بالله عليك أخي القاريء
الكريم أنت أحكم هل وضع
إمرأة أو شاب في هذا النعيم
المنهوب في هذا الشكل
يشكل حماية ووقاية أم
يشكل تشجيع على الفساد
؟ ؟ ؟ وهناك ملاحظة جديرة
بالذكر وهي أن كل الخدم
والسائقين ليسوا من المسلمين
فلماذا ؟ ؟ رغم أنهم يعطون
إقامة مسلمين ، والسبب
في ذلك بسيط وهو أن الخادمة
أو الخادم أو السائق المسلم
غالباً يرفض هذه الممارسات
ويفضحها للخارج خارج
القصور ويشنع ويفضح هؤلاء
بينما الخادم أو السائق
الفلبيني أو الهندوسـي
أو الماروني أو الدرزي
أو اليهودي يشجع على هذه
المفاسـد ويتسـتر عليها
بل هو تراه غالباً خبير
تصنيع وتقطير خمور ومخدرات
، والأنكى من ذلك وأدهى
وأخطر أن بعضاً من هؤلاء
الأميرات اللواتي تحن
وتدعي حبها ورغبتها لزيارة
الحرمين الشريفين فتقوم
باستخدام هؤلاء السائقين
غير المسلمين حتى في دخولها
للحرمين الشريفين وتصطحب
معها خادمتين أو أكثر
من هؤلاء الخادمات الغير
مسلمات ، فبالله عليكم
لو أن واحدكم أبا لعشرة
من الأبناء وقيل له هؤلاء
أولادك صارمصيرهم هكذا
فماذا يقول ؟ ؟ فهل يرى
أن الله راض عنه أم ماذا
؟ ؟ هذا هو مصير الملك عبد
العزيز آل سعود اليهودي
، أللهم نسألك بإسمك العظيم
وأسمائك الكريمة التي
إذا دعيت بها أجبت ياحليم
ياعظيم ياكريم يا واحد
أحد يافرد صمد يامن لايعجزه
شيء نسألك وندعوك ونتوسل
إليك، أللهم أزل ملكهم
أللهم دمرهم وأبعدهم
عن ديار المسلمين أللهم
احم نساء وأطفال المسلمين
منهم أللهم اجعل كيدهم
في نحورهم أللهم آمين
أللهم آمين
أياد سعودية سود مؤامرات
آل سعود على قضايا الامة
العربية لاتقف عند حد
وهي تبدأ من المؤامرة
الدنيئة ضد الشعب الفلسطيني,
بتسليم أرض فلسطين على
صك من بياض الى الصهاينة
بمباركة وعد بلفور المشؤوم,
حيث أن ذلك الموقف المخزي
الذي تبنته عائلة آل سعود
يعد من أخطر المؤامرات
في تاريخ الصراع العربي
الصهيوني وعلى أمتداد
أكثر من نصف قرن. فتلك قضية
خطيرة يجب أن تعرفها الأجيال
الحاضرة واللاحقة.. لقد
سلم أمراء آل سعود فلسطين
للصهاينة واعترفوا بوجودهم
واغتصابهم لفلسطين منذ
العام 1915مسيحي وقبل موعد
إعلان وعد بلفور نفسه
في العام 1917مسيحي, حيث كان
التمهيد الفعلي بتمكين
الصهاينة في فلسطين والاغتصاب
العلني الذي تم في سنة
1948مسيحي. ففي
لقاء جمع الملك عبدالعزيز
آل سعود مع »جون فيلبي وبيرسي
كوكس« عضوى مكتب المخابرات
البريطاني الصهيوني..
قال عبدالعزيز آل سعود
عندما طلب »بيرسي وكوكسي«
الموافقة على إعطاء فلسطين
لليهود.. شيء مضحك أن تطلبوا
مني أن اوافق على إقامة
وطن لليهود في فلسطين
. وأسيادنا الانجليز الذين
نعتمد عليهم يحكمون فلسطين,
وبإمكانهم إعطاء اليهود
ما يشاؤون من هذه الأرض
التي وصلوا إليها. وإذا
كان اعترافي بهذا يمثل
أهمية كبيرة عندكم, فأنا
أعترف ألف مرة بإعطاء
فلسطين لليهود كوطن لهم
وهذا حق وواقع واحتراما
لحليفتنا بريطانيا التي
نعتمد عليها في حماية
نظامنا السعودي الملكي
العائلي. هذا
الموقف التآمري على القضية
الفلسطينية من جانب عائلة
آل سعود أكد عليه »جون فيلبي«
في مذكراته بقوله إن عبدالعزيز
بن سعود أخرج ورقة صغيرة
من جيبه المتدلي على صدره
وكتب عليها بخط يده يقول
»أنا السلطان عبدالعزيز
آل سعود« أقر وأعترف للسيد
»كوكس« مندوب بريطانيا
العظمى: لامانع
عندي من إعطاء فلسطين
لليهود أو غيرهم, كما ترى
بريطانيا التي لا أخرج
عن رأيها حتى قيام الساعة.. وعندما
توجه »جون فليبي« الى عبدالعزيز
آل سعود بالسؤال. إن هذه
الوثيقة التي كتبتها
بخط يدك ستكون سببا في
تشريد الشعب الفلسطيني,
أجاب سعود قائلا.! ألا ترى
أننا شردنا من جزيرة العرب
الكثير من أهلها? وسنشرد
الكثير منهم أيضا, وتعلم
أننا كفّرنا العرب والمسلمين
وهم ليسوا كفارا إرضاء
لبريطانيا.. فهل تريدني
أن أغضب بريطانيا صديقتنا
الحميمة وحليفتنا الأولى..؟ الزحف الاخضر الليبية
28 / 12 / 2004
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |